روسيا تؤكد التزامها بتعليم الشباب الإثيوبي الموهوب في مجال التكنولوجيا - ENA عربي
روسيا تؤكد التزامها بتعليم الشباب الإثيوبي الموهوب في مجال التكنولوجيا

أديس أبابا 5 مارس 2025 (إينا) - قال مدير المركز الروسي للثقافة والعلوم والثقافة (بوشكين) فلاديمير جولوفاتشوف إن روسيا ملتزمة بدعم الشباب الإثيوبي الموهوب في متابعة تعليمهم في مجال التكنولوجيا والتعليم.
وأضاف المدير أن الحكومة الروسية تقدم منحاً دراسية للطلاب الإثيوبيين، حيث يبلغ عدد المنح الدراسية المتاحة للعام الدراسي 2025/2026 نحو 100 منحة، معظمها للتخصصات التكنولوجية.
جاء ذلك في منتدى استمر نصف يوم بهدف تعزيز التعاون التكنولوجي والتعليمي بين إثيوبيا وروسيا اليوم.
وأشار جولوفاتشوف إلى أن النظام التعليمي المتكامل للصناعة في روسيا يعد أحد أطر التعليم التكنولوجي الرائدة على مستوى العالم، مشيرا إلى أن مثل هذه الأنواع من المنتديات سوف تتطور إلى تعاون مستدام يؤدي في
نهاية المطاف إلى مشاريع تجارية تعود بالنفع على كل من إثيوبيا وروسيا.
من جانبه، أشار المدير التنفيذي لتطوير ونقل التكنولوجيا بوزارة الابتكار والتكنولوجيا، تكلماريام تيسيما، إلى أن التعاون الدولي مفيد لدول مثل إثيوبيا من حيث تثقيف الشباب في المشهد التكنولوجي.
"إن الشراكة مع دول مثل روسيا أكثر فائدة بسبب العلاقة التاريخية بين البلدين. وقال المسؤول التنفيذي الرئيسي إن "العلاقة التاريخية بين إثيوبيا وروسيا تتميز بالاحترام المتبادل والشعور بالتضامن".
وبحسب قوله فإن القوى العاملة المتعلمة جيدًا والمجهزة بالمهارات والمعرفة اللازمة للابتكار في المشهد التكنولوجي المتطور باستمرار أمر بالغ الأهمية.
وأضاف أن إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 130 مليون نسمة، 70 في المائة منهم من الشباب، يجب أن تزود الشباب بالمهارات والمعرفة اللازمة للتغلب على التحديات وخلق مستقبل أفضل للجميع.
ويعتقد تكلماريام أن الشراكة مع الجامعات الروسية يمكن أن توفر موارد وخبرات قيمة، مما يمكن الإثيوبيين من النجاح في العصر التكنولوجي.
وأضاف أن التعاون مع الجامعات في روسيا، الدولة ذات القدرات التكنولوجية المتقدمة، من شأنه أن يوفر المعرفة والموارد القيمة لاكتساب المهارات اللازمة للعصر التكنولوجي في إثيوبيا.
وأكد المسؤول التنفيذي الرئيسي: "من خلال العمل معًا، يمكننا تبادل الخبرات وتعزيز الابتكارات وتعزيز النمو في القطاع التكنولوجي، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين الفرص والتنمية الاقتصادية لإثيوبيا.