إثيوبيا والسويد تعززان تعاونهما التنموي في ظل التحديات العالمية المتغيرة

التقت وزيرة الدولة للمالية الإثيوبية، سميريتا سيواسيو، مع ديانا جانس، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية السويدية، وهانز هنريك لوندكويست، سفير السويد لدى إثيوبيا، لمناقشة تعزيز التعاون الإنمائي والعلاقات الاقتصادية بين البلدين. وركز الحوار على التكيف مع القيود المالية العالمية والتحولات الجيوسياسية، مع استكشاف استراتيجيات مبتكرة لتعظيم أثر  التنمية. وخلال الاجتماع، أكد الجانبان على أهمية التمويل التنموي التحفيزي لتعزيز تعبئة الموارد المحلية في إثيوبيا، والنمو الاقتصادي، والشراكات التجارية. وأشادت سميريتا سيواسيو بدعم السويد طويل الأمد، قائلةً: "لطالما كانت السويد شريكًا رئيسيًا في مسيرة إثيوبيا التنموية. وفي ظل التحديات العالمية التي نواجهها، من الضروري استكشاف آليات تمويل مبتكرة لا تدعم التنمية فحسب، بل تُمكّن إثيوبيا أيضًا من بناء اقتصاد مرن ومعتمد على الذات". كما سلطت المناقشات الضوء على الدور الاستراتيجي للشركات السويدية في التنمية المستدامة في إثيوبيا، مشيدةً بمعاييرها العالية في الحوكمة البيئية والعمالية والاجتماعية. استكشف الطرفان فرص الاستفادة من خبرة السويد في القطاعات الرئيسية، مع التركيز بشكل خاص على الاستثمار المستدام وتطوير سلسلة القيمة.

أكدت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية السويدية، ديانا جانس، التزام السويد تجاه إثيوبيا.

"تتمتع الشركات السويدية بنهج فريد في تعزيز الشراكات طويلة الأمد، ونرى إمكانات كبيرة للتعاون في إثيوبيا. من خلال مواءمة الاستثمار مع الاستدامة والابتكار، يمكننا خلق فرص اقتصادية مجدية تعود بالنفع على بلدينا."

بشكل عام، أكد الاجتماع على الالتزام المتبادل بين إثيوبيا والسويد بتعزيز شراكتهما الراسخة، بنهج استشرافي يتجاوز التعاون التنموي التقليدي. من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية، ومشاركة القطاع الخاص، والنمو المستدام، يهدف كلا البلدين إلى بناء شراكة تحقق فوائد دائمة لشعبيهما.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023