إثيوبيا تطلق خطًا ساخنًا لمكافحة الإتجار بالبشر - ENA عربي
إثيوبيا تطلق خطًا ساخنًا لمكافحة الإتجار بالبشر

أُطلق اليوم في إثيوبيا أول خط ساخن وطني لمكافحة الاتجار بالبشر.
عُلم أن هذا الخط الساخن، الذي أطلقته المنظمة الدولية للهجرة، حظي بدعم مالي من وزارة الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب العديد من الجهات الحكومية مثل شركة الاتصالات الإثيوبية.
خلال حفل الإطلاق، صرّح أبيباتو وان فال، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في إثيوبيا، بأنه سيتم ربط الأفراد بمتخصصين مدربين يمكنهم تقديم مساعدة سرية، وربطهم بالملاجئ والمساعدة القانونية والرعاية الطبية، وضمان التعامل مع قضاياهم بالسرعة والحساسية التي يستحقونها من خلال الاتصال بالرقم 8797.
سيخدم الخط الساخن أيضًا اللغات الأمهرية، وأفان أورومو، وتيغرينيا، والإنجليزية؛ وسيتناول الممارسات الفاسدة التي تساعد على الاتجار بالبشر، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في مكافحة إثيوبيا لهذه المشكلة.
وأضاف الرئيس أن المتضررين يحتاجون إلى دعم شامل، بدءًا من تحديد هويتهم في الوقت المناسب وإحالتهم إلى خدمات متخصصة، وسيساعد هذا الخط الساخن الوطني في منع الاتجار بالبشر والهجرة الخطرة، وحماية الضحايا، ودعم جهود الملاحقة القضائية.
وبحسب ما ذكرته، يُعدّ الخط الساخن خطوةً هامةً أطلقتها الحكومة الإثيوبية لمكافحة الاتجار بالبشر.
ويهدف إلى مساعدة الضحايا ومساعدة السلطات على تفكيك شبكات الاتجار. وأوضحت وان فول أن الخط الساخن يُمثّل شريان حياة للضحايا، وأملاً للناجين، وأداةً حيويةً في مكافحة الاتجار بالبشر، إذ يوفر لهم الأمان والدعم.
وأضافت: "الاتجار بالبشر أزمة عالمية، وإثيوبيا ليست بمنأى عنها. ففي كل يوم، يُخدع الناس، أو يُجبرون، أو يُجبرون على العمل الاستغلالي، أو الدعارة، أو الاستغلال الجنسي، أو الاستعباد المنزلي، أو الإجرام القسري، أو عبودية الديون - مُجرّدين بذلك من حقوقهم الإنسانية الأساسية".
وأكدت رئيسة المفوضية أن هذا الجهد جزءٌ من مبادرات أوسع نطاقاً تُنفّذها الحكومة الإثيوبية، إلى جانب المنظمات الدولية والمجتمع المدني، لتعزيز استراتيجيات مكافحة الاتجار بالبشر.
وتشمل الجوانب الرئيسية تدريب المسؤولين على حماية الضحايا، وتحسين الإجراءات القانونية ضد المتاجرين، وزيادة الوعي بمخاطر الاتجار بالبشر، والتعاون مع منظمات مثل المنظمة الدولية للهجرة.
من جانبه، صرّح وزير الدولة لشؤون العدل، بيلايهون ييرغا، بأن الحكومة تعمل باستمرار على وضع إطار سياسي وقانوني ومؤسسي شامل، مع تعزيز آليات التنسيق لتشجيع الهجرة النظامية وتقويتها، ومنع الهجرة غير النظامية والسيطرة عليها.
وأضاف أن الحكومة تُنفّذ برامج اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق تُركّز بشكل خاص على العوامل الرئيسية الدافعة للهجرة؛ وتُنفّذ العديد من الأنشطة لتوسيع فرص العمل المحلية، وتعزيز العمالة الأجنبية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتحسين إدارة الحدود، ودعم قدرات إنفاذ القانون.
وأشار وزير الدولة إلى أن الخط الساخن يهدف إلى تعزيز فعالية إنفاذ القانون من خلال تزويد الضحايا والأفراد المعرضين للخطر والمجتمع ككل بالمعلومات المتعلقة بالاتجار بالبشر وتهريبه.
وأخيرًا، حثّ بيلايهون الجمهور على استخدام الخط الساخن للإبلاغ عن أي حوادث مُشتبه بها، مُشدّدًا على أن العمل الجماعي أمرٌ حيويٌّ لحماية الأفراد المعرضين للخطر.