دعوة الدول الأفريقية لتعبئة الموارد المحلية من أجل تحقيق التقدم - ENA عربي
دعوة الدول الأفريقية لتعبئة الموارد المحلية من أجل تحقيق التقدم

أديس أبابا، 2 أبريل 2025 (إينا) - أكدت بوثو كيبابوني بايندي، مديرة التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في الاتحاد الأفريقي، أن الدول الأفريقية بحاجة إلى تعزيز جهودها في تعبئة الموارد المحلية لتحسين مسار القارة.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قالت بوتو كيبابوني بايندي إن السنوات العشر الأولى من أجندة 2063 يمكن وصفها بأنها عقد من التقارب بين الأفكار والأفعال على الرغم من العديد من التحديات.
وأكدت أن السنوات العشر الأولى من أجندة 2063 سجلت إنجازات كبيرة في المجالين الاقتصادي والسياسي، على الرغم من أن هناك الكثير مما يتعين القيام به في العقود المقبلة.
وأقرت بايندي بأن الصدمات المناخية وجائحة كوفيد-19 أبطأت تنفيذ الأجندة، لكنها أشارت إلى أن الدول الأفريقية طورت قدرتها على الصمود في التغلب على هذه التحديات.
وفي الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، تم التركيز على إيجاد التوازن بين السلام والتنمية مع حث البلدان على تسريع تنفيذ الأجندة.
كما حثت الدول الأفريقية على تعزيز التزامها السياسي والمالي بالخطة، مع وضع الأدوات اللازمة لقياس النتائج بشكل أفضل وضمان المساءلة.
في رأيها، "يجب إظهار الإرادة السياسية وليس افتراضها"
وقالت إن انعدام الأمن في بعض أجزاء أفريقيا لا ينبغي أن يطغى على المكاسب التي تحققت في الحفاظ على السلام في القارة، وأن هذه الأزمات أيضا ينبغي حلها من منظور أفريقي، والالتزام بمبدأ "الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية".
وبناء على ذلك، يدعو بايندي البلدان الأفريقية إلى إعطاء الاهتمام الواجب لأسباب الأزمة مثل معالجة أزمة عدم المساواة والبطالة المستمرة في القارة.
ولتحقيق هذه الغاية، أكدت أن تعبئة الموارد المحلية تشكل خطوة حاسمة بالنسبة لأفريقيا للتحرك نحو حدود أفضل كقارة تتمتع بموارد وفيرة.
وقالت إن أفريقيا لكي يكون لها تمثيل أفضل على الساحة الدولية، يجب عليها أولا أن "تنظف بيتها"، مؤكدة أن تغيير الواقع داخل أفريقيا عامل حاسم في وضع القارة في وضع جيد خارجيا.
وأكدت أيضا أن تغيير الخطاب السلبي المحيط بأفريقيا يشكل خطوة حاسمة أخرى يجب معالجتها.
وفي هذا السياق، حثت المديرة الدول الأفريقية على العمل بشكل أكثر جدية لتحقيق التنمية الاقتصادية والنمو المتوازن، وتعزيز التعاون فيما بينها.